عماد الدين الكاتب الأصبهاني
264
خريدة القصر وجريدة العصر
شيخ النشيبة في اليهود ، وما * بين النّصارى موضع القسّ « 45 » وقتي ( معيّة ) لو بصرت به * لوجدته ذئبا من الطّلس « 46 » هو الشّريف ( أبو منصور بن معيّة ) ، وزير ( دبيس ) المزيدي « 47 » . هو في التّذلّل من ( سلول ) ، وفي ال * أطماع والغارات من ( عبس ) « 48 » متفنّن في الخبث منه ، فما * كذب الّذي سمّاه بالنّمس « 49 » والأنكد المشئوم طلعته * أدهى من الضّربان في الضّرس « 50 » و ( أبو الحسين ) فكلّه ملق * مبنى عقيدته بلا أسّ هو ( جمال الدّين ، بن عزّ الدين أبي نزار « 51 » ) . فكأنّه دار مجصّصة ، * بيضاء ، خالية من الإنس * * *
--> ( 45 ) المثيبة ، بفتح الميم وكسر الثاء : مشيخة دينيّة عند اليهود ، صحفت في بعض الكتب القديمة المطبوعة حديثا « المشيئة » و « المشيعة » ، وهي إرمية ، ويقابلها في العبرية « يشيبة » . انظر ترجمة فخر الدولة إسحاق الإسرائيلي البغدادي رأس المثيبة ، في تلخيص مجمع الآداب 4 ق 3 / 112 . ( 46 ) معيّة انظر ر 8 من ترجمة أبي العز نصر النيلي . الطلس : جمع الأطلس ، وهو الذئب الأمعط في لونه طلسة ، أي غيرة إلى سواد . ( 47 ) هذا السطر في ب ، كتب في الحاشية ، ونصه فيها : « النقيب أبو منصور بن معينة ، وزير دبيس » . وقد تقدم الكلام على ( دبيس ) في أول الباب . ( 48 ) سلول : فخذ من قيس بن هوازن ، وسلول أمهم ، وهم موصوفون بالجبن ، وفيهم قال الشاعر : وإنّا أناس لا نرى القتل سبّة * إذا ما رأته ( عامر ) و ( سلول ) وسلول أيضا : أم ( عبد اللّه بن أبيّ ) المنافق المضروب به المثل في النفاق ، ويقال جدته . وعبس : اسم لعدة قبائل ، أشهرها قبيلة ( عنترة العبسي ) المضروب به المثل في الشجاعة والإقدام . ( 49 ) النمس : دويبّة عريضة ، كأنها قطعة قديد ، تقتل الثعبان . ( 50 ) في الحاشية : « يعني به الشر [ ي ] سف ( شومان ) . » ، ولم ترد في ب . الضرس : من ب . الأصل « الطرس » . وضربان الضرس : اشتداد وجعه وألمه . ( 51 ) هذا السطر ، لم يرد في ب .